"والله ما أحب أن أكون بين أهلى وولدى ويصاب رسول الله بشوكة "
قديما اتهم أوطيفرون والده بتهمة القتل ﻷحد عماله فظل سقراط يتوسله يريد أن يفد منه ما معنى التقوى والعدل فلا يقبل أحد على إتهام والده إلا وهوا أدرى بالعدل .
ولكن لم يتسائل سقراط عن معنى التضحية .. فيا عشاق السمو والرفعة فى كل عصر تعالوا لتروا كيف يكون فن التضحية !
مرت اﻷيام بعد معركة أحد ويأتى فريق يقولون للنبى محمد ابعث معنا رجالا من الصحابه يفقهوننا فى الدين فإن بنا إسلام فبعث الحبيب معهم ستة وجعل عاصم بن ثابت أميرا عليهم .. إنطلقت تلك السرية الصغيره حتي نزلت بالهدأة مكان قبيل مكة بينها وبين عسفان .. فغدروا بهم واستنجدوا بمشركى هذيل عليهم وتتبعوا أمرهم برماة مهره .. فصعد عاصم بن ثابت لمكان يعتصمون به وحاصرهم المشركون فطلبوا منهم التسليم على ألا يصيبهم سوء .. فنظروا لعاصم فقال والله لا أنزل فى ذمة مشرك أبدا وليبلغ الله رسوله عنا ذاك !! فقاتل وقتل معه إثنان .
ليبقي زيد وخبيب وعبد الله بن طارق فسلموا لهم ..فغدروا بهم وشدوا وثاقهم .. فرأي عبد الله بن طارق ذاك الغدر فدافع عن نفسه فقتلوه .
أخذوا زيدا وخبيب ليثأروا منهم.. فسلموا خبيب لشقيق الحارث بن نوفل وهو رجل قتله خبيب فى معركة بدر .. وسلموا زيدا لصفوان بن أميه ليثأر منه لأبيه .
اجتمعوا بزيد في التنعيم بمكة وهموا بقتله فجاء أبو سفيان يقول له أتحب أن تكون معافا ومحمد مكانك فردهم والله ما أحب أن أكون بين أهلي وولدى ويصاب رسول الله بشوكة .. فقتلوه .
أما خبيب ففعلوا معه الأفاعيل ليردوه وهو ثابت حتى ﻷنهم أجمعوا صليبا كبيرا وصلبوه عليه وجاءوا ليرموه بالنبال فسألوه نفس سؤال زيد فردهم والله لا أحب أن أكون معافا بين أهلى ويصاب محمد بشوكة ! ليعجب القوم من شدة بأسهم وفدائيتهم الفذه لنبى الله فقتلوه وتركوه .
يشاء الله أن يعلم الحبيب بذلك فيبعث بعمرو بن أمية الضمرى .. لينزله من على الصليب ويهرب به ليدفنه بالطريق ولا أحد يعلم أين خبيب قد دفن !!
إن جسده لغائب وفدائيته لكانت من أجلك أنت ترى لو استسلم خبيب وارتد أكان أبو سفيان يسلم ؟ وهو يرى بعينه من يرتد عن هذا الدين ؟ أكان أبناء أبى سفيان يفتحون بلاد المشرق والمغرب !
لقد عاشوا من أجلنا ..فتذكروهم
قديما اتهم أوطيفرون والده بتهمة القتل ﻷحد عماله فظل سقراط يتوسله يريد أن يفد منه ما معنى التقوى والعدل فلا يقبل أحد على إتهام والده إلا وهوا أدرى بالعدل .
ولكن لم يتسائل سقراط عن معنى التضحية .. فيا عشاق السمو والرفعة فى كل عصر تعالوا لتروا كيف يكون فن التضحية !
مرت اﻷيام بعد معركة أحد ويأتى فريق يقولون للنبى محمد ابعث معنا رجالا من الصحابه يفقهوننا فى الدين فإن بنا إسلام فبعث الحبيب معهم ستة وجعل عاصم بن ثابت أميرا عليهم .. إنطلقت تلك السرية الصغيره حتي نزلت بالهدأة مكان قبيل مكة بينها وبين عسفان .. فغدروا بهم واستنجدوا بمشركى هذيل عليهم وتتبعوا أمرهم برماة مهره .. فصعد عاصم بن ثابت لمكان يعتصمون به وحاصرهم المشركون فطلبوا منهم التسليم على ألا يصيبهم سوء .. فنظروا لعاصم فقال والله لا أنزل فى ذمة مشرك أبدا وليبلغ الله رسوله عنا ذاك !! فقاتل وقتل معه إثنان .
ليبقي زيد وخبيب وعبد الله بن طارق فسلموا لهم ..فغدروا بهم وشدوا وثاقهم .. فرأي عبد الله بن طارق ذاك الغدر فدافع عن نفسه فقتلوه .
أخذوا زيدا وخبيب ليثأروا منهم.. فسلموا خبيب لشقيق الحارث بن نوفل وهو رجل قتله خبيب فى معركة بدر .. وسلموا زيدا لصفوان بن أميه ليثأر منه لأبيه .
اجتمعوا بزيد في التنعيم بمكة وهموا بقتله فجاء أبو سفيان يقول له أتحب أن تكون معافا ومحمد مكانك فردهم والله ما أحب أن أكون بين أهلي وولدى ويصاب رسول الله بشوكة .. فقتلوه .
أما خبيب ففعلوا معه الأفاعيل ليردوه وهو ثابت حتى ﻷنهم أجمعوا صليبا كبيرا وصلبوه عليه وجاءوا ليرموه بالنبال فسألوه نفس سؤال زيد فردهم والله لا أحب أن أكون معافا بين أهلى ويصاب محمد بشوكة ! ليعجب القوم من شدة بأسهم وفدائيتهم الفذه لنبى الله فقتلوه وتركوه .
يشاء الله أن يعلم الحبيب بذلك فيبعث بعمرو بن أمية الضمرى .. لينزله من على الصليب ويهرب به ليدفنه بالطريق ولا أحد يعلم أين خبيب قد دفن !!
إن جسده لغائب وفدائيته لكانت من أجلك أنت ترى لو استسلم خبيب وارتد أكان أبو سفيان يسلم ؟ وهو يرى بعينه من يرتد عن هذا الدين ؟ أكان أبناء أبى سفيان يفتحون بلاد المشرق والمغرب !
لقد عاشوا من أجلنا ..فتذكروهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق