الاثنين، 11 يوليو 2016

دروس مستـفادة من قـصة طالوت وجالوت


1) " قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى ومن لم يطعمه فإنه منى إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم"

الإبتلاء = تمحيص المؤمن من الكافر 
#الإبتلاء 

2) "فلما جاوزه هو والذين أمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده. قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، والله مع الصابرين"
مزيد من الإبتلاء = بيان الصابر المرابط من الجزع الخوار 
#الصبر

3) "ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، فهزموهم بإذن الله"
الدعاء واليقين الثابت بالفكرة، وهى هنا الإيمان ضد الكفر، كفيلان بالنصر أيا كانت موازين القوى
#الدعاء_واليقين

4)  نستنتج من قصة طالوت وجالوت، انه لزوال الظلم يلزمنا قوم لهم ثلاث ميزات:-
1-الصبر عند الإبتلاء = مؤمن لا منافق 
2-الثبات والرباط عند مزيد من الإبتلاء = جلد لا جزع خوار 
3-الدعاء واليقين الثابت بالفكرة، وهى هنا القضاء على الظلم، عند المواجهة = يعيشون بما يعتقدون به لا مجرد التصايح فى المؤترات.

وتلك بعضا من أثار رد الظلم فى التراث الإسلامى:- 

1) إذا رأيتَ أُمَّتِي تَهَابُ الظالِمَ أنْ تقولَ له أنتَ الظالِمُ فقدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ - حديث شريف 

2) إنَّ الناسَ إذا رأوا الظالمَ فلم يأخذوا على يدَيهِ أوشكَ أن يَعُمَّهُمُ اللهُ بعقابٍ منهُ - حديث شريف

3) لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظَّالمِ ولتَأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا أو لتَقصُرُنَّهُ على الحقِّ قصرًا أو ليضربنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ ليلعننَّكم كما لعنَهم - حديث شريف 

4) إنَّ الناسَ إذا رأوا الظالمَ فلم يأخذوا على يدَيهِ أوشكَ أن يَعُمَّهُمُ اللهُ بعقابٍ منهُ - حديث شريف 

5) لا قُدِّسَت أمَّةٌ أو كيفَ قُدِّسَت أمة لا يؤخَذُ لضعيفِها من شديدِها وَهوَ غيرُ مُتَعْتعٍ - حديث شريف



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق